الأحد، 30 سبتمبر 2018
المانغا في السودان
بعد فراق طويل لمذكراتي العزيزة عودة بمقالة صغيرة عن حبي الاول
المانغا في السودان
في بلدنا تكثر الفنون بأنواعها المختلفة من حياكة الى تطريز الى الرسم
و الغناء و ككل هذه الفنون دخل فن جديد الى عالمنا ، إنه المانغا .
ما هي المانغا ؟
في الكتب تعريفها
مصطلح ياباني يطلق على القصص المصورة مثل ناروتو و hunter x hunter او كقصص ميكي و توم وجيري و ماجد في مجلاتنا الا ان المانغا تتميز
بطابعها الأبيض و الأسود عن مجلات القصص المصور الأخرى .
ولكن في عالم الشباب في السودان حملت معنى آخر . مـا هو ؟
لنكتشف معا :
عندما تقلب صفحات تلك القصة التي حملت طابع سوداني جميل خذ وقفة و انظر
الى تلك الخلفيات التي حملت صورة جميلة للسودان او الى تلك الشخصيات التي تلونت
بالطابع السوداني .
انها لم تعد مجرد قصة بل حكاية مناضلة ففي أيامنا أناس قد امسكوا
بموهبتهم و لم يدعوا العالم يدمرها و حملوا أسلحتهم و ارواحهم ليناضلوا في عالمنا
ليخرجوا بقصة تحمل قصصهم و قصصنا .
" احتمال " اول قصة مانغا سودانية رات الضوء في عام 2014 ،
و بعدها بسنه صدر اول اعداد " كانون الفن " مجلة المانغا السودانية التي
حملت معها أحلام شباب مثلي و مثلكم الى الضوء و انارت لهم الدرب .
و هم ليسوا وحدهم فلا يزال هنالك الكثيرون ممكن يناضلون ليرى العالم
قصصهم ، فمحبي المانغا لم يتركوا شيئا
يفصلهم عن حبهم فمنهم من كتب قصته باللغة الإنجليزية و نشرها للعالم و منهم من
شاركها مع اًصدقائه في دائرته الصغيرة و منهم من عمل في ترجمتها الى اللغة العربية
، و لايزال هنالك أناس يقاتلون من اجل حبهم في أماكن لا نعلم عنها .
و هذه ليست سوى البداية ، لان الحلم الذي كان في مخيلة شخص كافح و وصل
الى العالم و فتح الباب لمن بعده ، اراهم الطريق و أن الحلم يمكن أن يتحقق .
بذور الأمل قد زرعت و كل ما تبقى هو ان نسقيها و نهتم بها الى أن تثمر
.
الجمعة، 12 يونيو 2015
نبض القلب
بسم الله الرحمن الرحيم
فجأ وجد نفسي أرغب في الكتابة فأمسكت
القلم وبدأت أسطر كلمات قصة مضت سنة على كتابتي لها آمل أن تعجبكم.
هل تصدق بالحب من أول نظرة؟ أذا كنت تصدق
فما رأيك بحب يتدفق بسبب كلمات في مسرحية؟ الكلمة الفاتنة " أحبك " جعلت
قلب الممثل الساطع ينبض. هذه قصتي لنقرأها معا .
نبض
القلب
في ذلك اليوم في تلك اللحظة في تلك
الثانية لقد أسر قلبي لأول مرة، أكانت تلك حقيقة أم تمثيلاً؟ لقد فاضت مشاعرك
داخلي، و ترنن صدى ذلك الاعتراف في روحي " احبك ".
منذ
ذلك الوقت أخذتي كل اهتمامي، أعجبت بتمثيلك و شاءت الأقدار أن تجعلني معلمك، ذلك
جعلك قريبة مني و لكن لم تكن نظرتك المليئة باحترام التلميذ للمعلم هي هدفي فقد
كان قلبي يطمح لأخذ قلبك و عقلك معاً.
و عندما قدمتي لي صديقك لتخبريني أن ذلك
الاعتراف الذي اسر قلبي كان موجه له عندها أحسست بالخسارة لأول مرة في حياتي.
وجودك قربه جعل الغيرة تملأ قلبي جعل نفسي
حائرة، و ذلك الألم في قلبي لم يتوقف، فبدأت أفقد نفسي، لقد زادت رغبتي في
امتلاكك، لم يعد بإمكاني التحمل، لقد صرت أنانياً.
اعترفت لك و لكن عندما رأيت الصدمة في
عينيك أكملت: " هكذا يكون الاعتراف، انتهي لطريقة قولك لها في العرض القادم
".
منذ ذلك اليوم لاحظت أنك تبتعدين عني و
تبقين معه طول الوقت، فخفت أن اخسر حتى نظرة المعلم إن حاولت الاقتراب.
قلبي بدأ يتمزق وجودك غير حياتي و فكرة
الفراق بدأت تدمرني، الخوف و الوحدة و الألم، لم يعد بإمكاني تحمل هذا الجحيم،
فقررت:" هذه المرة سأعترف لك"، استجمعت شجاعتي و ذهبت لمقابلتك و حينها
وجدتك تتحدثين الى صديقك على السطح لقط انفاسي المتناثر من الركض و عندها سمعته
يعترف لك، للحظة توقف قلبي عن العمل، احسست بنفسي أخوص في افكاري السوداء عن ذلك
العالم الذي لا تتواجدين فيه ، و لكنني سمعت كلمات لطالما حلمت بها ، كانت كالوهم
في أول وهلة ، ترددت في أذني لمرات و أنا أحاول التميز بين الوهم و الحقيقة:"
أسفة ولكني أحب إتشينوزا سينسي " .
لم أستطع التصديق كما لو أن موجات ملونة
أحاطت بي اندفعت نحوك و حضنتك بقوة و قلتها في اذنك:" و أنا أحبك أيضا "
.
النهاية
الأحد، 7 يونيو 2015
صور من تلويني
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم يوم مميز بالنسبة لي لانه في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة سنوات دخلت المدرسة الثانوية ،
لذلك فقد احببت رفع بعض الصور التي لونتها في هذه السنوات الثلاث .
السبت، 6 يونيو 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
The dream that will never die
The dream that will never die Elevens years ago, when I was 10 years old I was searching for a dream, kids around me said easily that...
-
بسم الله الرحمن الرحيم فجأ وجد نفسي أرغب في الكتابة فأمسكت القلم وبدأت أسطر كلمات قصة مضت سنة على كتابتي لها آمل أن تعجبكم. ...
-
Things I learned as I grow up Back in time when I was I kid with 10 years old, I thought I know many things, I was an adult like a ...





















































